الذهبي
637
ميزان الاعتدال
أبا مصعب عنه وأنه يحدث عن سليمان بن بلال ، فقال : كذب ، أنا أكبر منه ، ما أدركت سليمان . وقال الحاكم : سمع منه أبو عمرو المستملى بنيسابور سنة ثلاثين ومائتين . وقال العقيلي : يحدث عن الثقات بالبواطيل ، فحدثنا محمد بن علي ، حدثنا عبد العزيز بن يحيى ، حدثنا الليث ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سرير مشبك بالبردي عليه كساء أسود ، فدخل أبو بكر وعمر والنبي صلى الله عليه وسلم نائم عليه ، فلما جلس رأيا أثر السرير في جنبه فبكيا ، فقال : ما يبكيكما ؟ قالا : نبكي يا رسول الله أن هذا السرير قد أثر بجنبك لخشونته ، وكسرى وقيصر على فرش الديباج ! فقال : إن عاقبة كسرى وقيصر إلى النار وعاقبة سريري هذا إلى الجنة . هذا موضوع ، لكنه روى شبهه بإسناد صالح ، قرأته على أبي الطاهر إسماعيل ابن عبد الرحمن ، أخبركم عبد الله بن أحمد الفقيه ، أنه قرأ على شهدة أن أبا غالب الباقلاني أخبرها قال : أخبرنا أبو علي بن شاذان ، أخبرنا أبو سهيل المتوثي ، حدثنا إسماعيل القاضي ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أنس ، قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو على سرير مرمول بشريط ، وتحت رأسه مرفقة حشوها ليف ، فدخل عليه ناس من أصحابه فيهم عمر . قال : فاعوج النبي صلى الله عليه وسلم اعوجاجة ، فرأى عمر أثر الشريط في جنب النبي صلى الله عليه وسلم ، فبكى ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يبكيك ؟ فقال : كسرى وقيصر يعيشان فيما يعيشان فيه وأنت على هذا السرير ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ؟ قال : بلى . قال : فهو والله كذلك . العقيلي ، حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عبد العزيز بن يحيى ، حدثنا الليث ابن سعد ، عن داود ، عن بصرة بن أبي بصرة ، عن أبي سعيد - مرفوعا : اطلبوا